ARROW EXPRESS MARITIME & SHIPPING AGENCIES CO

اهلا وسهلا بك


    موسمعة الشعر

    شاطر
    avatar
    lolo

    عدد المساهمات : 54
    نقاط : 150
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 01/09/2010

    موسمعة الشعر

    مُساهمة من طرف lolo في الجمعة سبتمبر 10, 2010 2:35 am

    الفِدائی



    للشاعر: ابراهيم طوقان



    لاتَسَـــل عَـن سَلامَته رُوحُـهُ فَــوقَ راحَتـِـــه

    بَــدَّلتـــــــهُ هُمُـــومُـــه کَفنَــــاً مِــن وِسادَتِــه

    يَرقُــبُ السَّــــاعَةَ التی بَعــدَها هَـولُ ساعَتـِه

    شاغِلٌ فِکرُ مَن يَرا..... ه بإطــراقِ هــامَتـِــــه

    بَيــنَ جَنبـــــــهِ خافِـقٌ يَتَـلَظَّـــی بِـغــايتِــــــه

    مَن رَأی فَحمَةَ الدُّجی أُضـرمَت مِن شَرارتِــه

    حَمَّـــلَتـهُ جَهَــنَّــــــــمٌ طَــرَفا مِـــن رِسالَتـــه



    هُـوَ بِالبــابِ واقِـــــفٌ وَ الــرَّدی مِنـهُ خــائِف

    فَاهدَأی يا عَواصِـــفُ خَجَـــلاً مِن جَراءَتِـــــه

    ******

    صــامِتٌ لَو تَکَلَّــــــما لَفَــظَ النَّــارَ وَ الـــدَّمــا

    قُـل لِمَن عابَ صَمتَه خُـلِقَ الحَـــزمُ أبکَـــما



    وَ أخُــو الحَزمِ لَم تَزل يـَده تَسبـِــقُ الفَــــما

    لاتَلــــوموه، قـَـد رَأی مَنــهَجَ الحَــقِّ مُظلــما

    وَ بـِـــلادَاً أحَبـَّــــــــها رُکنـُــها قَــد تَهَــدَّمَـــــا

    وَ خُصُـــوماً بِبَغيــهِم ضَجَّتِ الارضُ وَ السَّـما

    مَرَّ حينٌ، فَکــادَ يقتــ له اليـــأسُ، إنَّمــــا ...



    هُــوَ بِالبــابِ واقِــــفٌ وَ الرَّدی مِنــــهُ خـــائف

    فَاهــدَأی يا عَواصِـفُ خَجـــلاً مِـن جَـراءَتِــــه

    *******





    فدائی
    ----------------------------------------------------------


    قصيدة " قم للمعلم " لأحمد شوقي





    قُـمْ للمعلّمِ وَفِّـهِ التبجيـلا********* كـادَ المعلّمُ أن يكونَ رسولا

    أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي *********يبني وينشئُ أنفـساً وعقولا

    سـبحانكَ اللهمَّ خـيرَ معـلّمٍ********* علَّمتَ بالقلمِ القـرونَ الأولى

    أخرجـتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ*********وهديتَهُ النـورَ المبينَ سـبيلا

    وطبعتَـهُ بِيَدِ المعلّـمِ ، تـارةً ********* صديء الحديدِ ، وتارةً مصقولا

    أرسلتَ بالتـوراةِ موسى مُرشد********* وابنَ البتـولِ فعلَّمَ الإنجيـلا

    وفجـرتَ ينبـوعَ البيانِ محمّد********* فسقى الحديثَ وناولَ التنزيلا

    علَّمْـتَ يوناناً ومصر فزالـتا ********* عن كلّ شـمسٍ ما تريد أفولا

    واليوم أصبحنـا بحـالِ طفولـةٍ ********* في العِلْمِ تلتمسانه تطفيـلا

    من مشرقِ الأرضِ الشموسُ تظاهرتْ ********* ما بالُ مغربها عليه أُدِيـلا

    يا أرضُ مذ فقدَ المعلّـمُ نفسَه ********* بين الشموسِ وبين شرقك حِيلا

    ذهبَ الذينَ حموا حقيقـةَ عِلمهم ********* واستعذبوا فيها العذاب وبيلا

    في عالَـمٍ صحبَ الحيـاةَ مُقيّداً ********* بالفردِ ، مخزوماً بـه ، مغلولا

    صرعتْهُ دنيـا المستبدّ كما هَوَتْ ********* من ضربةِ الشمس الرؤوس ذهولا

    سقراط أعطى الكـأس وهي منيّةٌ********* شفتي مُحِبٍّ يشتهي التقبيـلا

    عرضوا الحيـاةَ عليه وهي غباوة********* فأبى وآثَرَ أن يَمُوتَ نبيـلا

    إنَّ الشجاعةَ في القلوبِ كثيرةٌ********* ووجدتُ شجعانَ العقولِ قليلا

    إنَّ الذي خلـقَ الحقيقـةَ علقماً********* لم يُخـلِ من أهلِ الحقيقةِ جيلا

    ولربّما قتلَ الغـرامُ رجالَـها********* قُتِلَ الغرامُ ، كم استباحَ قتيلا

    أوَ كلُّ من حامى عن الحقِّ اقتنى ********* عندَ السَّـوادِ ضغائناً وذخولا

    لو كنتُ أعتقدُ الصليـبَ وخطبَهُ ********* لأقمتُ من صَلْبِ المسيحِ دليلا

    أمعلّمي الوادي وساسـة نشئـهِ********* والطابعين شبابَـه المأمـولا

    والحامليـنَ إذا دُعـوا ليعلِّمـوا********* عبءَ الأمانـةِ فادحـاً مسؤولا

    وَنِيَتْ خُطـَى التعليمِ بعـد محمّدٍ********* ومشى الهوينا بعد إسماعيـلا

    كانت لنا قَدَمٌ إليـهِ خفيفـةٌ ********* ورَمَتْ بدنلوبٍ فكان الفيـلا

    حتّى رأينـا مصـر تخطـو إصبعاً ********* في العِلْمِ إنْ مشت الممالكُ ميلا

    تلك الكفـورُ وحشـوها أميّةٌ ********* من عهدِ خوفو لم تَرَ القنديـلا

    تجدُ الذين بـنى المسلّـةَ جـدُّهم ********* لا يُحسـنونَ لإبرةٍ تشكيلا

    ويُدَلّـلون َ إذا أُريـدَ قِيادُهـم********* كالبُهْمِ تأنسُ إذ ترى التدليلا

    يتلـو الرجـالُ عليهمُ شهواتـهم********* فالناجحون أَلَذُّهـم ترتيـلا

    الجهـلُ لا تحيـا عليـهِ جماعـةٌ ********* كيفَ الحياةُ على يديّ عزريلا

    واللـهِ لـولا ألسـنٌ وقرائـحٌ********* دارتْ على فطنِ الشبابِ شمـولا

    وتعهّـدتْ من أربعيـن نفوسـهم ********* تغزو القنـوط وتغـرسُ التأميلا

    عرفتْ مواضعَ جدبـهم فتتابعـتْ ********* كالعيـنِ فَيْضَـاً والغمامِ مسيلا

    تُسدي الجميلَ إلى البلادِ وتستحي********* من أن تُكافـأَ بالثنـاءِ جميـلا

    ما كـانَ دنلـوبٌ ولا تعليمـُه********* عند الشدائـدِ يُغنيـانِ فتيـلا

    ربُّوا على الإنصافِ فتيانَ الحِمـى********* تجدوهمُ كهفَ الحقوقِ كُهـولا

    فهوَ الـذي يبني الطبـاعَ قـويمةً ********* وهوَ الذي يبني النفوسَ عُـدولا

    ويقيم منطقَ كلّ أعـوج منطـقٍ********* ويريه رأياً في الأمـورِ أصيـلا

    وإذا المعلّمُ لم يكـنْ عدلاً مشى ********* روحُ العدالةِ في الشبابِ ضـئيلا

    وإذا المعلّمُ سـاءَ لحـظَ بصيـرةٍ ********* جاءتْ على يدِهِ البصائرُ حُـولا

    وإذا أتى الإرشادُ من سببِ الهوى ********* ومن الغرور ِ فسَمِّهِ التضـليلا

    وإذا أصيـبَ القومُ في أخلاقِـهمْ ********* فأقـمْ عليهـم مأتماً وعـويلا

    إنّي لأعذركم وأحسـب عبئـكم ********* من بين أعباءِ الرجـالِ ثقيـلا

    وجدَ المساعـدَ غيرُكم وحُرِمتـمُ********* في مصرَ عونَ الأمهاتِ جليـلا

    وإذا النسـاءُ نشـأنَ في أُمّـيَّةٍ********* رضـعَ الرجالُ جهالةً وخمولا

    ليـسَ اليتيمُ من انتهى أبواهُ من ********* هـمِّ الحـياةِ ، وخلّفاهُ ذليـلا

    فأصـابَ بالدنيـا الحكيمـة منهما ********* وبحُسْنِ تربيـةِ الزمـانِ بديـلا

    إنَّ اليتيمَ هـوَ الذي تلقـى لَـهُ ********* أمّاً تخلّـتْ أو أبَاً مشغـولا

    مصـرٌ إذا ما راجعـتْ أيّامـها ********* لم تلقَ للسبتِ العظيمِ مثيـلا

    البرلـمانُ غـداً يـمدّ رواقَـهُ ********* ظلاً على الوادي السعيدِ ظليلا

    نرجو إذا التعليم حرَّكَ شجـوَهُ ********* إلاّ يكون َ على البـلاد بخيـلا

    قل للشبابِ اليومَ بُورِكَ غرسكم ********* دَنتِ القطوفُ وذُلّـِلَتْ تذليـلا

    حَيّـوا من الشهداءِ كلَّ مُغَيّـبٍ ********* وضعوا على أحجـاره إكليـلا

    ليكونَ حـظَّ الحيّ من شكرانكم ********* جمَّـاً وحظّ الميتِ منه جزيـلا

    لا يلمس الدستورُ فيكم روحَـه ********* حتّى يـرى جُنْديَّـهُ المجهـولا

    ناشدتكم تلك الدمـاءَ زكيّـةً ********* لا تبعثـوا للبرلمـانِ جهـولا

    فليسألنَّ عن الأرائـكِ سائـلٌ ********* أحملنَ فضـلاً أم حملنَ فُضـولا

    إنْ أنتَ أطلعتَ الممثّلَ ناقصـاً ********* لم تلقَ عند كمالـه التمثيـلا

    فادعوا لها أهلَ الأمانـةِ واجعلوا ********* لأولي البصائر منهُـمُ التفضيلا

    إنَّ المُقصِّرَ قد يحول ولن تـرى ********* لجهالـةِ الطبـعِ الغبيِّ محيـلا

    فلرُبَّ قولٍ في الرجالِ سمعتُـمُ ********* ثم انقضى فكأنـه ما قيـلا

    ولكَمْ نصرتم بالكرامـة والـهوى ********* من كان عندكم هو المخـذولا

    كَـرَمٌ وصَفْحٌ في الشبـابِ وطالمـا ********* كَرُمَ الشبابُ شمائلاً وميـولا

    قوموا اجمعوا شُعَبِ الأُبُوَّةِ وارفعوا ********* صوتَ الشبابِ مُحبَّبَاً مقبولا

    أدّوا إلى العـرشِ التحيّةَ واجعلـوا ********* للخالقِ التكبيرَ والتهليـلا

    ما أبعـدَ الغايـاتِ إلاّ أنّنـي ********* أجِدُ الثباتَ لكم بهنَّ كفيـلا

    فكِلُوا إلى اللهِ النجـاحَ وثابـروا ********* فاللهُ خيرٌ كافلاً ووكيـلا
    ----------------------------------------------------------
    على ابواب يافا



    للشاعرة فدوى طوقان


    على أبواب يافا يا أحبائي
    وفي فوضى حطام الدور .
    بين الردمِ والشوكِ
    وقفتُ وقلتُ للعينين :
    قفا نبكِ






    على أطلال من رحلوا وفاتوها
    تنادي من بناها الدار
    وتنعى من بناها الدار
    وأنّ القلبُ منسحقاً
    وقال القلب : ما فعلتْ ؟
    بكِ الأيام يا دارُ ؟
    وأين القاطنون هنا
    وهل جاءتك بعد النأي ، هل
    جاءتك أخبارُ ؟
    هنا كانوا
    هنا حلموا
    هنا رسموا
    مشاريع الغدِ الآتي
    فأين الحلم والآتي وأين همو
    وأين همو؟
    ولم ينطق حطام الدار
    ولم ينطق هناك سوى غيابهمو
    وصمت الصَّمتِ ، والهجران
    وكان هناك جمعُ البوم والأشباح
    غريب الوجه واليد واللسان وكان
    يحوّم في حواشيها
    يمدُّ أصوله فيها
    وكان الآمر الناهي
    وكان.. وكان..
    وغصّ القلب بالأحزان
    * **
    أحبائي
    مسحتُ عن الجفون ضبابة الدمعِ
    الرماديهْ
    لألقاكم وفي عينيَّ نور الحب والإيمان
    بكم، بالأرض ، بالإنسان
    فواخجلي لو أني جئت القاكم –
    وجفني راعشٌ مبلول
    وقلبي يائسٌ مخذول
    وها أنا يا أحبائي هنا معكم
    لأقبس منكمو جمره
    لآخذ يا مصابيح الدجى من
    زيتكم قطره
    لمصباحي ؛
    وها أنا أحبائي
    إلى يدكم أمدُّ يدي
    وعند رؤوسكم ألقي هنا رأسي
    وأرفع جبهتي معكم إِلى الشمسِ
    وها أنتم كصخر جبالنا قوَّه
    كزهر بلادنا الحلوه
    فكيف الجرح يسحقني ؟
    وكيف اليأس يسحقني ؟
    وكيف أمامكم أبكي ؟
    يميناً ، بعد هذا اليوم لن أبكي !
    * **
    أحبائي حصان الشعب جاوزَ –
    كبوة الأمسِ
    وهبَّ الشهمُ منتفضاً وراء النهرْ
    أصيخوا ، ها حصان الشعبِ –
    يصهلُ واثق النّهمه
    ويفلت من حصار النحس والعتمه
    ويعدو نحو مرفأه على الشمسِ
    وتلك مواكب الفرسان ملتمَّه
    تباركه وتفديه
    ومن ذوب العقيق ومنْ
    دم المرجان تسقيهِ
    ومن أشلائها علفاً
    وفير الفيض تعطيهِ
    وتهتف بالحصان الحرّ : عدوا يا
    حصان الشعبْ
    فأنت الرمز والبيرق
    ونحن وراءك الفيلق
    ولن يرتدَّ فينا المدُّ والغليانُ –
    والغضبُ
    ولن ينداح في الميدان
    فوق جباهنا التعبُ
    ولن نرتاح ، لن نرتاح
    حتى نطرد الأشباح
    والغربان والظلمه
    * **
    أحبائي مصابيحَ الدجى ، يا اخوتي
    في الجرحْ ...
    ويا سرَّ الخميرة يا بذار القمحْ
    يموت هنا ليعطينا
    ويعطينا
    ويعطينا
    على طُرقُاتكم أمضي
    وأزرع مثلكم قدميَّ في وطني
    وفي أرضي
    وأزرع مثلكم عينيَّ
    في درب السَّنى والشمسْ

    ---------------------------------------------------------

    نذر القباني
    ثقافتنا
    فقاقيع من الصابون والوحل

    فمازالت بداخلنا

    "رواسب من " أبي جهل

    ومازلنا

    نعيش بمنطق المفتاح والقفل

    نلف نساءنا بالقطن

    ندفنهن في الرمل

    ونملكهن كالسجاد

    كالأبقار في الحقل

    ونهذا من قوارير

    بلا دين ولا عقل

    ونرجع أخر الليل

    نمارس حقنا الزوجي كالثيران والخيل

    نمارسه خلال دقائق خمسه

    بلا شوق ... ولا ذوق

    ولا ميل

    نمارسه .. كالات

    تؤدي الفعل للفعل

    ونرقد بعدها موتى

    ونتركهن وسط النار

    وسط الطين والوحل

    قتيلات بلا قتل

    بنصف الدرب نتركهن

    يا لفظاظة الخيل

    قضينا العمر في المخدع

    وجيش حريمنا معنا

    وصك زواجنا معنا

    وقلنا : الله قد شرع

    ليالينا موزعه

    على زوجاتنا الأربع

    هنا شفه

    هنا ساق

    هنا ظفر

    هنا إصبع

    كأن الدين حانوت

    فتحناه لكي نشبع

    تمتعنا " بما أيماننا ملكت "

    وعشنا من غرائزنا بمستنقع

    وزورنا كلام الله

    بالشكل الذي ينفع

    ولم نخجل بما نصنع

    عبثنا في قداسته

    نسينا نبل غايته

    ولم نذكر

    سوى المضجع

    ولم نأخذ سوى

    زوجاتنا الأربع
    ----------------------------------------------------------
    احمد مطر

    لا نامت عين الجبناء


    أطلقت جناحي لرياح إبائي،

    أنطقت بأرض الإسكات سمائي،

    فمشى الموت أمامي، ومشى الموت ورائي،

    لكن قامت بين الموت وبين الموت حياة إبائي،

    وتمشيت برغم الموت على أشلائي،

    أشدو، وفمي جرح ، والكلمات دمائي،

    (لا نامت عين الجبناء)

    ورأيت مئات الشعراء،

    مئات الشعراء،

    تحت حذائي ،

    قامات أطولها يحبو،

    تحت حذائي ،

    ووجوه يسكنها الخزي على استحياء ،

    وشفاه كثغور بغايا، تتدلى في كل إناء،

    وقلوب كبيوت بغاء، تتباهى بعفاف العهر،

    وتكتب أنساب اللقطاء ،

    وتقيء على ألف المد ،

    وتمسح سوءتها بالياء ؛

    في زمن الأحياء الموتى ، تنقلب الأكفان دفاتر ،

    والأكباد محابر ،

    والشعر يسد الأبواب،

    .فلا شعراء سوى الشهداء
    -----------------------------------------------------------
    ساحمل روحي على راحتي



    عبد الرحيم محمود


    سأحمل روحي على راحتي
    وألقي بها في مهاوي الردى
    فإمّا حياة تسرّ الصديق
    وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
    ونفسُ الشريف لها غايتان
    ورود المنايا ونيلُ المنى
    وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن
    مخوف الجناب حرام الحمى
    إذا قلتُ أصغى لي العالمون
    ودوّى مقالي بين الورى
    لعمرك إنّي أرى مصرعي
    ولكن أغذّ إليه الخطى
    أرى مصرعي دون حقّي السليب
    ودون بلادي هو المبتغى
    يلذّ لأذني سماع الصليل
    ويبهجُ نفسي مسيل الدما
    وجسمٌ تجدل في الصحصحان
    تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
    فمنه نصيبٌ لأسد السماء
    ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى
    كسا دمه الأرض بالأرجوان
    وأثقل بالعطر ريح الصّبا
    وعفّر منه بهيّ الجبين
    ولكن عُفاراً يزيد البها
    وبان على شفتيه ابتسامٌ
    معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
    ونام ليحلم َ حلم الخلود
    ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
    لعمرك هذا مماتُ الرجال
    ومن رام موتاً شريفاً فذا
    فكيف اصطباري لكيد الحقود
    وكيف احتمالي لسوم الأذى
    أخوفاً وعندي تهونُ الحياة
    وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
    بقلبي سأرمي وجوه العداة
    فقلبي حديدٌ وناري لظى
    وأحمي حياضي بحدّ الحسام
    فيعلم قومي أنّي الفتى
    -----------------------------------------------------------























    اتمنى ان ينال اعجابكم

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد ديسمبر 17, 2017 1:54 pm